تقرير رئيسي يؤكد أن الفوائد الاجتماعية لطاقة الوقود الأحفوري تزيد بـ 50 مرة على الأقل على الثمن المتصور للكربون

المنافع تزيد بكثير عن الأثمان المفترضة بما بين 50- 1 إلى 500-1

واشنطن، 24 كانون الثاني / يناير، 2014 / بي آر نيوزواير — قالت دراسة رئيسية جديدة study إن المنافع التي تعود على المجتمع تزيد بكثير عن الأثمان الاجتماعية المتصورة للكربون بما يتراوح بين 50 إلى 500 مرة. وأصدر هذه الدراسة التحالف الأميركي للطاقة الكهربائية من الفحم النظيف American Coalition for Clean Coal Electricity (ACCCE)  اليوم.

وقال الرئيس التنفيذي للتحالف الأميركي للطاقة الكهربائية من الفحم النظيف مايك دنكن، “إن ليس هناك أي شك أن المجتمعات والدول في العالم استفادت كثيرا من طاقة الوقود الأحفوري وسوف تستمر هذه الفوائد تتحقق في جميع أنحاء العالم لأجيال قادمة. فقد وفرت الطاقة الأحفورية ثلاث ثورات صناعية، بما في ذلك ثورة التكنولوجيا اليوم. وقد ساعدت في إطالة متوسط العمر المتوقع وحسنت نوعية الحياة، ورفعت مستوى المعيشة في المجتمعات في كل مكان. آمل من صناع السياسة في جميع أنحاء العالم فهم هذا وسن السياسات ودعمها التي من شأنها أن تواصل الاستخدام المسؤول للوقود الأحفوري – وخصوصا الفحم النظيف.”

ووفقا للدراسة، “التكاليف الاجتماعية للكربون؟ لا، المنافع الاجتماعية لكربون”، The Social Costs Of Carbon? No, The Social Benefits Of Carbon، فإنه على مدى السنوات الـ 250 الماضية طال معدل العمر المتوقع العالمي بأكثر من الضعف وزادت المداخيل بأكثر من 11 ضعفا وهو ما كان سببه الرئيسي زيادة توليد وتوصيل الطاقة، والتي كانت غالبيتها أحفورية في الأساس. ورغم أن مجموعة عمل ما بين الوكالات تابعة للحكومة الفدرالية الأميركية قدرت الأثمان الاجتماعية للكربون بـ 36 دولارا للطن الواحد، فإن المنافع الاجتماعية الفعلية للكربون – باعتباره منتجا عرضيا لإنتاج الطاقة – هو ما بين 50 إلى 500 مرة أكبر من التكلفة المتصورة.

وقال الدكتور روجر بيزديك، المؤلف الرئيسي لهذا التقرير، إنه “حتى التقديرات الأكثر محافظة تقدر المنافع الاجتماعية للوقود الكربوني بأنه أكبر بـ 50 مرة من التكلفة الاجتماعية المفترضة. والفوائد هي حقائق فعلية، وتستند على أكثر من قرنين من البيانات التجريبية، وليس على ملخصات نظرية تقوم على أساس افتراضات مشكوك فيه، وتوقعات مشكوك فيها ونماذج معيبة.”

ويمضي التقرير The report إلى القول إن الفحم هو مصدر الطاقة الأسرع نموا في العالم، وقد زادت كميته تقريبا بقدر زيادة كافة مصادر الوقود الأخرى مجتمعة. الكثير من هذا النمو حاصل في الاقتصادات الناشئة، التي بدأت لتوها في تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية الذي يمكن أن يوفره الاعتماد على الكهرباء الموثوقة وبأسعار معقولة. ومن المتوقع أن يظل الكربون الوسيطة الرائدة البارزة لتوليد الكهرباء في جميع أنحاء العالم على مدى العقود الثلاثة القادمة على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، ووفقا للمكتب الاحصائي لوزارة الطاقة الأميركية، وهو إدارة معلومات الطاقة، سوف يواصل الوقود الأحفوري توفير ما بين 75 إلى 80 ٪ من الطاقة في العالم في المستقبل المنظور .

ومن المثير للاهتمام أن بيل غيتس تحدث عن القدرة على الترقي إلى أعلى في البلدان في جميع أنحاء العالم في رسالته السنوية his annual letter. وقال فيها “أنا متفائل بما يكفي لأن أتكهن بأنه بحلول العام 2035، لن تكون هناك تقريبا أي بلدان فقيرة في العالم.” (أعني حسب تعريفنا للفقر.)

وقال دنكن: “لقد وفر الوقود الأحفوري الطاقة لتحسين الغلال الزراعية، وساعد في تطوير التصنيع والأعمال، وجلب مياه الشرب إلى المجتمعات، وخوادم بيانات الطاقة وحتى الكمبيوتر السحابي. ونأمل أن تساعد الأدلة التي تدعم فوائد الوقود الأحفوري، بما في ذلك الفحم النظيف، في الإتيان بتوفر الحس السليم في عملية التنظيم هنا في الولايات المتحدة والخارج.”

بالإضافة إلى ذلك، فإن صناعة الفحم النظيف تعمل لضمان أن تكون الطاقة نظيفة بما يمكن. وقد استثمرت ما قدره 130 مليار دولار في تقنيات الفحم النظيف والتي أدت إلى تخفيض الانبعاثات بنسبة 90 في المئة تقريبا على مدى السنوات الأربعين الماضية.

Leave a Reply

Top