‫مبادرة مدونة Medusaudi تؤهل المواطنين للعيش في مدينة نيوم الجديدة متعددة الثقافات بالمملكة العربية السعودية

مبادرة مدونة Medusaudi: منصة مثالية تكاملية لاستكمال رؤية المملكة للعام 2030.

أثينا، اليونان، 22 من ديسمبر 2019 /PRNewswire/ — لا شك أن رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030، التي يتبناها ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان، تمثل رؤية متطورة على جميع الأصعدة بالنسبة للمملكة. تشهد مبادرة مدونة Medusaudi تناميًا في شعبيتها رغم حداثة عهدها، إذ كرست صوتها الآسر لاستلهام الدافع على تحقيقها النجاح منذ الربيع الفائت عن طريق الاستجابة للدعوة إلى الحوار متعدد الأديان والتدريب على العيش في مدينة نيوم الجديدة متعددة الثقافات.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_izeifq5h/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1
22 ديسمبر 2019

قد يمثل التطور والتغيير تحديًا ويستلزمان الشجاعة لتحقيقهما، لا سيما إن كانت تلك الشجاعة يتحلى بها قادة يندر أن يجود بهم الزمان ممن يجعلون من التقدم أمرًا ممكنًا على أرض الواقع عن طريق ضرب المثل والإشارة صوب طريق واضحة المعالم للمضي قدمًا. وتتمثل تلك القوة والكرامة بحق في سمو الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية. من المعروف أن الأمير محمد بن سلمان والفريق العامل بالوزارة قدموا خطة رائعة للتحفيز على إحداث التغيُّر الإيجابي على جميع أصعدة الحياة في المملكة العربية السعودية في إطار رؤية المملكة للعام 2030. لقد كرس أعضاء فريق المدونة الواعدة ومبادرة Medusaudi الآخذة في الصعود أنفسهم للمساعدة في نشر هذه الرسالة التقدمية ضمن الحوار بين الأديان.

ويحدو الأمل مبادرة Medusaudi في التعريف بولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان وبرؤية 2030 التي تتبناها المملكة العربية السعودية عن طريق التعريف بمدينة نيوم في جميع أرجاء المعمورة وبطريقة تأخذ بالألباب وتتسم بالإلهام والمرح للمساعدة في تحقيق كل ما يلزم لحصول المبادرة على ما تستحقه من تقدير ودعم في جميع أنحاء العالم.

إلى ذلك، اعتُبِرت مسيرة ماريا كيه بكلاكو، مؤسس منصة Medusaudi، على الصعيد المهني مثالية لتكون المرشحة المثالية لمهام سفير مشروع نيوم في جميع أنحاء العالم، لذا علقت على المبادرة بقولها: “سوف أكون صوت نيوم إلى العالم؛ فسوف تربط تلك الفكرة بين الأمم مستعينة بعجائبها”.

ومن شأن منصة Medusaudi أن تكون همزة الوصل بين الناس والمعلومات والقطاع الأهلي والمؤسسات الواقعة في الأرض العالمية الحديثة التي تحتضن الاستثمارات في المملكة العربية السعودية.

وأردفت: “قمت عن طريق مدونتي بشحذ مهاراتي للتوحيد بين الأشخاص القادرين على النهوض بدور في تطوير نيوم، أي القادرين على تمهيد الطريق أمام التطور الثقافي وفرص الاستثمار. وسوف أعرض عن طريق معارفي وخبراتي فرص الاستثمار وسوف أصبح جزءًا ذا قيمة مضافة في التطوير المستمر للحوار بين الأديان والتعايش الثقافي. https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_mtylkbos/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

لقد صُنِعت مدونتنا بحب لمد الجسور التي تربط بين الثقافات والمعارف. ونمثل فريقًا متعدد القافات يتكون من رحالة تقدميون يعيشون نمط الحياة البدوي وموجهون للتفاعل مع عدة أمم وثقافات وعادات وأديان مختلفة، ونصبو إلى التوحيد بينها جميعًا في هذه المدونة ضمن الرسالة والأهداف ذاتها.  وتحتفي مدونتي بالسلام والتعايش ضمن قضية واحدة من أجل تبني الأفكار ونشرها بين الجميع وتعزيز الحلول المعنية باستدامة الكوكب والمجتمعات التي تحيا عليه وتعزيز قيم الجمال والتوافق والتضامن. ونرى تلك الروح ذاتها في رؤية المملكة العربية السعودية لعام 2030، وهو ما يجعل من هذا العهد بالغ الحماسة بالنسبة لنا!”

كما أضافت: “تستمد مبادرة مدونة Medusaudi الإلهام من رغبتي في العيش بالمنطقة الساحلية التي تضم مدينة نيوم منذ المراحل الأولى لها عندما قدمت اقتراحًا بإنشاء موناكو جديدة في المملكة؛ كي أتمكن من الإسهام عن طريق مشروعي في أنشطة الساحل والبر، وكي أكون موجودة للمشاركة في البرامج السعودية التي من شأنها تحسين أنماط حياة المواطنين والوافدين عن طريق تطوير مختلف المنظومات؛ وكي أتمكن من المشاركة في عملية عصر التحول التي ينخرط فيها المواطنون ضمن بيئة ثقافية تتسم بالثبات كما يشاركون في أنشطة رياضية.  وأود أن أصبح أول مواطن عالمي يعيش في نيوم ويسهم في أية برامج من شأنها الترحيب بمهاراتي ورغباتي.”

وتبين مدونة Medusaudi إمكانية احترامنا الدائم للأفكار المحافظة مع الجرأة في الوقت ذاته على تبني أساليب فكر جديدة وتقديم مقترحات بانتهاج مسارات مبدعة. وليس ثمة تعارض بين المفهومين، والتنافر بينهما منعدم تمامًا.

تتجاوز تلك المحفزات التنوع في المجتمع إذ تمثل نوعًا من التوجهات والإدراك ليحمي كل منا الآخر للتعامل مع البشر والطبيعة على قدم المساواة حرصًا على بقاء البشرية في أية بيئات معادية وضد التهديدات المحدقة المتمثلة في الصراعات العرقية. إنها رسالة باسم الأديان لبناء مجتمع نابض بالحياة يشترك في الأخلاقيات والإرادة المطلوبة لاستجلاء السبيل الأمثل لتطبيق تلك المبادئ على أرض الواقع فيصبح مجتمعًا جاهزًا للإسهام في أنشطة اقتصادية مزدهرة وتحقيق قيم لأجيالنا الحالية وللأجيال القادمة.

وقد جاء ابتكار الشعار باستخدام العناصر المفضلة التي تضم هيئة “الميدوسا” وهي عبارة عن طلسم يعمل على تجميد الأعداء وحماية الملاك والأعمدة التي تثبت القوة والمبادئ الأخلاقية الراسخة والمبادئ الأساسية والخطوط الفاصلة كعنصر راقٍ لتذكيرنا بأسلوب العمارة الدورية الذي يكتنف الأعمدة الضخمة والطراز الإسلامي الذي ينفذ إلى قلوبنا ليصبح جوهر الشعار، وصولاً إلى حرف “M” على رأس الشعار إشارةً إلى فكرة “الأم” لجميع الأعضاء.

https://medusaudi.com/medusaudi-multicultural-celebration

صورة – https://mma.prnewswire.com/media/1057673/Medusaudi_Initiative_Saudi_Arabia.jpg
شعار – https://mma.prnewswire.com/media/1057674/Medusaudi_Initiative_Logo.jpg

بيانات الاتصال:
موقع إلكتروني: https://medusaudi.com
، بريد إلكتروني: Press@medusaudi.com

 

للتواصل:

 

Top