نهيان يوجه باستخدام تطبيقات التكنولوجيا في تعليم الصغار بالمراحل المبكرة

نهيان /تطبيقات التكنولوجيا / تعليم الصغار

أبوظبي في 29 مارس /وام/ وجه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس جامعة زايد بضرورة استخدام تطبيقات التكنولوجيا كوسائل تعليمية في “مركز التعليم المبكر للطفولة” التابع للجامعة والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة العربية .

كما وجه معاليه خلال جولة في المركز مع اعضاء مجلس الجامعة ومسئوليها باستخدام هذه التطبيقات في جميع عمليات التواصل مع أولياء أمور الصغار وفي تطويراداء أسرة المركز باستمرار حتى يصبح مركزا نموذجيا في الوطن العربي والمنطقة.

واطّلع معاليه اثناء الجولة على تقنيات وأنظمة الرعاية والتعليم والمزايا التي يتمتع بها المركز وعلى الأساليب التي تطبقها المعلمات في التواصل مع الاطفال الصغار وأبدى إعجابه بتفاعل وممارسات هؤلاء الصغار اثناء العملية التربوية والتعليمية.

كما اطلع على المرافق والخدمات والتسهيلات التي يقدمها المركز للاطفال الصغار الذين يتلقون فيه مستوى عالياً من الرعاية والتعليم خلال الفترة العمرية التي تمتد من ستة شهور إلى مرحلة ما قبل المدرسة.

ويشغل المركز الذي تشرف عليه كلية التربية بالجامعة مساحة 4 آلاف متر مربع تقريبا وتبلغ طاقته الاستيعابية 120 طفلاً ويوفر برامج تعليمية فعالة وشاملة باللغتين العربية والإنجليزية معاً وبرنامج بحث فعال ومتوازن يدمج بين الترفيه والتعليم وتنمية الطفل.

وقالت السيدة فاطمة البستكي مديرة مركز التعليم المبكر للطفولة ان المركز يشهد منذ انطلاق برامجه وأنشطته الشهر الماضي إقبالاً متزيداً من الآباء والأمهات على تسجيل أطفالهم الصغار فيه .. مشيرة الى ان طلبات التسجيل تتدفق في الآونة الأخيرة ليس فقط من عضوات الهيئتين التدريسية والإدارية والطالبات بالجامعة ولكن أيضاً من العوائل القاطنة في المناطق المحيطة بالحرم الجامعي أيضاً”.

وأضافت أن التسجيل والقبول بالمركز يشمل أربع فئات مختلفة من الصغار بحسب توزيع المراحل السنية وهي فئة الأطفال الرضع وفئة الصغار من عمر سنة إلى سنتين وفئة الصغار من عمر سنتين إلى ثلاث سنوات وفئة مرحلة ما قبل المدرسة.

وقالت البستكي إن المركز يتولى العناية بالاطفال ورعايتهم واستكشاف مهاراتهم في الحركة والكلام والتعبير والإبداع وتنميتها ..كما يدعم تدريب المختصين في مجال التعليم المبكر ويعمل على توفير بيئة عمل متخصصة لدراسة التطور اللغوي عند الأطفال.

وأكدت أن المركز يعتمد على “المنهج الإبداعي” كأساس في التعليم من خلال اللعب وهو مستمد من أفضل الممارسات ذات المعايير العالمية في تعليم الصغار بما يتناسب مع ثقافة وقيم الإمارات وذلك لتنمية نشاطهم الذهني والمعرفي والسلوكي والفضول وحب الاستطلاع وتشجع المبادرة إلى التعرف على العالم المحيط بهم فضلاً عن تحفيزهم على التعبير عن انفسهم وعلى التعلم التفاعلي وبناء المهارات.

ويعتبر مركز التعليم المبكر للطفولة ايضا بيئة تدريبية نوعية لتأهيل الكوادر التدريسية العاملة في مجال تربية الصغار ومختبراً بحثياً حياً لطالبات كلية التربية يتيح لهن الدراسة العملية لمواضيع تتعلق بالتنمية الذهنية والمعرفية والبدنية للأطفال.

كما ان طالبات كلية الاتصال وفنون الإعلام يترددن عليه أيضاً في إطار برنامج تدريبي للبحث من خلاله عن إمكانية تحميل اليكتروني لوسائل تعليمية للصغار وإخراج قصص سينمائية موجهة لهم وكذلك فعلت طالبات كلية الإدارة في سياق برنامج تدريبي متخصص.

/ س.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/س/وح/هج

Leave a Reply

Top