صحف .. مرافيء

صحف / مقالات

أبوظبي في 30 إبريل / وام / تناول كتاب الصحف المحلية اليوم في مقالاتهم جهود الدولة في مجال حقوق وصون كرامة الإنسان إضافة إلى الأولمبياد المدرسي الذي يقام على مستوى الدولة باعتباره مشروعا وطنيا يؤتي ثماره آجلا بجانب ” معجم زايد ” الصادر عن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية الذي وصف بأنه منجم ومعلم وعلم جمع خير الكلم و وعلاقة الإمارات بالأزهر الشريف والعديد من الموضوعات والقضايا التي تهم الوطن.

وتحت عنوان ” للدول حقوق لا تمس ” قالت ميساء راشد غدير الكاتبة في جريدة ” البيان”..إن ثوابت أي مجتمع ومرتكزاته وما تحقق على أرضه من إنجازات وحقائق يفترض أن يكون أساسا للانطلاق عند تقييمه في أي مجال من المجالات لأن ذلك يضمن موضوعية النتائج ويضمن أكثر الاعتراف بها “.

وأضافت أنه الأمر الذي كان مأمولا قبل إعلان تقرير حقوق الإنسان الوارد في تقرير وزارة الخارجية الأميركية عن الإمارات خاصة وقد قدمت الإمارات مراجعتها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف متضمنا صورة شاملة وموضوعية عن الدولة لكن الواقع أثبت أن التقرير لم يعتبر بما أنجزته الإمارات ما جعل الإمارات تعتبر التقرير مفتقدا “التوازن” .

ولفتت غدير إلى أن التقرير أغفل جوانب عديدة تكرس أدلة على حماية الإمارات لحقوق الإنسان أهمها انضمام الدولة لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وأغفل الإنجازات التي حققتها الدولة في مجال تمكين المرأة ونبذ الدولة أي دعوة للتميز والتطرف والتعصب الديني وقضايا لم يكن التزام الإمارات بها يوما لمجاراة هذه المجالس وتقاريرها بل لاحترامها في الأصل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية التي هي مكون أساسي من مبادئ وقيم مجتمعها.

وأكدت أن الإمارات عندما تلتزم بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتسعى للمشاركة في المجالس الداعمة لتطوير هذه الممارسة فذلك يأتي من إحساسها بالمسؤولية كدولة تجاه مجتمعها الذي تعيش فيه جنسيات يفوق عددها المئتي جنسية ومن منطلق مسؤوليتها تجاه العالم الذي لا تنفصل عن التزاماته طالما أنها لا تختلف عن ثوابتها وقيم مجتمعها لكن ذلك في المقابل يحتم على المقيمين لتجربتها أن يكونوا متوازنين فيما يطرحون وباحثين بشكل دقيق عن المعلومات التي تخدم التقييم قبل إصدار الأحكام التي تحيد عن الموضوعية فتكون أول من ينتقص حقوق الدول أمام نظرائها .

وقالت إن مؤسسة بحجم الخارجية الأميركية ينبغي أن تكون أكثر دقة وموضوعية قبل إصدارها تلك التقارير بشكل ينأى بها كمؤسسة عن النقد الذي يجعل تقاريرها بعيدة عن الموضوعية وضحية بحوث ودراسات غير علمية ربما تفقدها مصداقيتها وتضيع حقوق دول ومؤسساتها في رحلة بحث عن حقوق الإنسان التي لا يمكن إقرارها دون دعم تلك الدولة ومؤسساتها حكومية كانت أو مدنية .

ورأت الكاتبة في مقالها انه إذا كانت التقارير غير منهجية وبعيدة عن الدقة العلمية وعامة ونمطية فلا نعتقد أننا بحاجة للصمت إزاء أحكامها أو حتى القبول بها لا سيما وقد تتسب في إحباطات لخطط تنموية فالوقت الحالي لم يعد زمن الأوصياء ولا زمن الصامتين عن حقوقهم من أجل منظمات عالمية أثبتت تقاريرها أنها بحاجة لأن تمنح تلك التقارير حقها من الموضوعية بعيدا عن الإجحاف والعمومية .

من جانبها قالت صحيفة ” الرؤية ” في مقالها الإفتتاحي اليوم..إن شريحة الأطفال مجهولي النسب تظل من الفئات المجتمعية المهمة التي تحتاج إلى اهتمام وعناية لا سيما الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والترفيهية والتعليمية وغيرها..فكفالة حقوق مجهولي النسب وحرياتهم المدنية وحماية حياتهم الخاصة وحقهم في الأمن الشخصي ورعاية مصالحهم مسؤولية مجتمعية شاملة.

وتحت عنوان / مجهولو النسب..مسؤولية اجتماعية / أوضحت أن هيئة تنمية المجتمع تؤمن بجوهرية الدور الإيجابي الذي تضطلع به الأسرة الحاضنة في حياة هؤلاء الأطفال..إذ تعمد إلى احتضان طفل لتربيته ورعايته وينشأ في كنفها نشأة طبيعية كأحد أبنائها و تسهر على تربيته وتوفير الحياة الكريمة له على نحو مستدام وتعرف الأسرة الحاضنة بالأسرة التي تتعهد بحضانة مجهول النسب.

وأكدت ” الرؤية ” في ختام إفتتاحيتها أنه من خلال استرتيجيات الهيئة تتاح فرصة احتضان ورعاية الأطفال للعائلات الإماراتية عبر إجراءات مبسطة..كما ستعمد إلى تقديم المشورة والمتابعة والإرشاد إبان مراحل الاحتضان كافة.

** أما الكاتب علي أبو الريش فقد وصف ” معجم زايد ” الصادر عن مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخيرية..بأنه منجم ومعلم وعلَم ونجم جمع خير الكلم في سياق مرتب مهذب مشذب يضع القارئ والباحث في علم اللغة أمام تضاريس لغوية مليئة بالمعاني والدلالات والمفردات ذات المعنى الغزير والعميق.

وأضاف الكاتب في مقال نشرته صحيفة ” الاتحاد ” تحت عنوان ” معجم زايد”..أن المعجم يفرد بساطا من صفحات تملأ هذا المجلد بألف و /20/ صفحة غزت تاريخ اللغة العربية لتقدم للقارئ ما يعينه ويشمله ويحيطه ويطوقه بقلائد من الشواهد القرآنية وما جاءت به السور الكريمة وذلك للنهوض بالذهنية العربية وترتيب مفردات التفكير في صناعة العبارة وصياغة الجملة المعرفة بإتقان المتحدث واتزان الكاتب ورصانة القارئ.

وأشار إلى أن المعجم يضعنا أمام جهد تعهد أصحابه الكرام بأن يتوغلوا في النسيج اللغوي ليخرجوا إلى الباحث بكنوز من الدر النفيس وما جاء به اللسان العربي وما جودته القريحة العربية وما تميزت به شجرة اللغة من أجمل المعاني وأكمل الدلالات وأشمل المفردات.

وأوضح أن المعجم يتميز بخريطة لغوية موجزة وكافية وشافية وهادية إلى طريق التواصل الإنساني ويسرد قصة شعرية في داخله مضمنة بالكلمة ذات الصورة الواضحة والجلية لا تجهد القارئ بل تعده بمائدة لغوية ثرية غنية بنفحة الحاضر وطيدة مع الماضي بشكل لا يقبل الارتباك.

وأضاف أن معجم زايد جهد الذين جندوا أنفسهم لخدمة الإنسان في كل مكان هو عمل وافر مسافر في بطون اللغة مثابر في البحث عن المعنى الجليل مكلل بزهرات اللون في الصورة والمشهد.. مشيرا إلى أنه عني كثيرا في المقاربات اللغوية تسهيلا للباحث وتمهيدا لوضع معجم بحجم تاريخ لغتنا وبقدرة جذورها على الرسوخ والشموخ.

وقال إن معجم زايد يبسط جناح الرحمة أمام باحث أو قارئ متتبع تاريخ الكلمة وسلالتها وأصولها وفصولها يقدم كل ذلك بسهولة ويسر إمعانا في إطلاق مشروع الكلمة الوسيطة ما بين طالب في المرحلة الثانوية وآخر في أقصى مراتب التعليم الأكاديمي إذا نحن أمام معجم وأمام مشروع لغوي نهضوي يستدعي المعنى من نبع اللاشعور الجمعي ويقدمه متحررا من التعقيدات والانهيارات اللغوية الفجة والغليظة والممعنة في الفظاظة.

ونوه بأن المعجم يشير إلى جهد مؤسسة زايد للأعمال الإنسانية والخير بإبهام الشكر والتقدير والعرفان لمن يعملون بصدق ولمن يثابرون بإخلاص ولمن يقدمون للإنسان كل ما يساعده على قضاء رحلة الحياة متسلحا بأدواته اللغوية.

وأكد الكاتب في ختام مقاله أن المعجم هو نجاح لمؤسسة هدفها التميز في ميادين العطاء الإنساني واستراتيجيتها الذهاب مع الإنسان إلى أبعد الحدود ضمانا لسلامته المادية والمعنوية.

** من جانبه قال الكاتب حسين الحمادي في مقاله في صحيفة ” الاتحاد “..إنه مع التوسع الكبير الذي يحققه قطاع الطيران المدني في الدولة وارتفاع أعداد الأساطيل الجوية التي تمتلكها الناقلات الوطنية وتوسع أعمالها في مختلف قارات العالم تتزايد الحاجة إلى رفد هذا القطاع بأعداد أكبر من العناصر الوطنية المؤهلة لتقود جانبا مهما من استثمارات الشركات الوطنية في هذا المجال وخصوصا في مهنة الطيران.

وتحت عنوان ” طيار إماراتي ” أكد أن مهنة الطيران تتحول شيئا فشيئا إلى واحدة من أهم المهن في العالم خصوصا في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الطيران والتزايد المستمر في أعداد المسافرين حول العالم وما يرافق ذلك من توسعات محلية وعالمية في المطارات المختلفة في وقت فرضت فيه دولة الإمارات نفسها كواحدة من أهم دول العالم في هذا المجال حيث أصبحت شركاتها الوطنية تمثل شرايين رئيسية للنقل الجوي حول العالم من شرقه إلى غربه.

وشدد على أن توطين مهنة الطيران أو بالأحرى زيادة أعداد المواطنين العاملين في هذه المهنة يجب أن يكون بين أهم أولويات الشركات الوطنية وهيئات ودوائر الطيران المدني فمثلما أن هناك نموا قياسيا تحققه الدولة في مختلف المؤشرات الخاصة بهذا القطاع وخصوصا في أعداد المسافرين عبر مطارات الدولة المختلفة فمن الضروري أن تكون خطط التوطين مواكبة لهذا النمو وليست متأخرة عنه.

وأشار الكاتب إلى أن شركاتنا الوطنية والجهات المشرفة على القطاع تبذل جهودا لتأهيل المواطنين وإيجاد فرص عمل جيدة لهم بالقطاع لكننا بحاجة إلى المزيد من الخطط لتعزيز هذه الجهود خلال المرحلة القادمة بطرق منهجية ومدروسة تناسب طبيعة هذه المهنة وأهميتها.

ونوه بضرورة تحديد نسب مئوية سنوية لتوطين بعض المهن في قطاع الطيران وأبرزها مهنة الطيارين على غرار قطاع البنوك .. مطالبا الشركات الوطنية كافة أن تولي هذه القضية المزيد من الاهتمام خلال المرحلة القادمة.

وأضاف أنه صحيح أن هناك جهودا إيجابية من جانب بعض الشركات أثمرت تأهيل عدد جيد من المواطنين وأن هناك شركات تخطط لرفع معدلات التوطين بها إلى مستويات أفضل لكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو.. هل يمكن تحقيق ما هو أفضل.

وقال إن قضية التوطين تعد من أهم القضايا الوطنية في مجتمع الإمارات خصوصا أن العام الحالي 2013 هو عام للتوطين كما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله “.

وأكد الحمادي في ختام مقاله أن قطاع الطيران يمتلك الكثير من الفرص التي يمكن استغلالها لمضاعفة دوره في هذه القضية فالشركات الإماراتية أصبحت من أنجح شركات الطيران بالعالم والمطارات الإماراتية أضحت من أهم وأكبر المطارات في العالم والأجواء الإماراتية تحولت إلى أكثر الأجواء ازدحاما بالطائرات في العالم وبقي أن تكون العناصر الإماراتية من أكثر العناصر وجودا في قطاع الطيران وأن نجد في كل رحلة طيارا إماراتيا.

وتحت عنوان ” الأولمبياد المدرسي .. بداية الانطلاقة ” كتبت فضيلة المعيني مقالها في جريدة ” البيان ” أن الأولمبياد المدرسي الذي يقام على مستوى الدولة مشروع وطني سيؤتي ثماره آجلا ربما وليس عاجلا لتحقيق البطولات في الرياضة الأولمبية تبدأ من الرياضة المدرسية التي هي نواة لمسيرة ناجحة في بناء الرياضي كل وفق ميوله ومواهبه وتعزيز ذلك بالإمكانات التي تسخرها الجهات المعنية لخلق جيل رياضي يؤدي مسؤولياته في المحافل الرياضية المختلفة ويحقق الإنجازات في تلك البطولات .

وأضافت الكاتبة ” أن الأولمبياد المدرسي الذي يشارك فيه ما يقارب 1000 طالب وطالبة في ست مسابقات هي ألعاب القوى والسباحة والرماية والقوس والسهم والجمباز والمبارزة هو بداية السير في الاتجاه الصحيح في هذا الصدد” معربة عن ثقتها بأن النتائج مقبلة وستؤتي الجهود الطيبة ثمارها وسترفد منتخباتنا الوطنية بلاعبين ستكون لهم بصمات واضحة يسجلها التاريخ الرياضي” .

واعتبرت ان الاهتمام بهذه الرياضات في المدارس حتما سيسفر عن بروز مواهب وقدرات وطنية ستعين المعنيين في إعداد جيل رياضي قوي يفخر به الوطن يغنيهم مشقة البحث عن بدائل لتمثيل الدولة في البطولات الإقليمية والدولية .

ودعت المعيني في ختام مقالها .. وزارة التربية إلى العمل بكل قوة على إعادة الاعتبار لحصص الرياضة وأن تكون جزءا مهما في العملية التعليمية التي تردد باستمرار أن الطالب هو محورها والرياضة أساس الاهتمام بصحة وسلامة هذا الطالب مؤكدة أن القيادة السياسية لطالما نادت بضرورة عودة الرياضة إلى المدارس وأن يكون هذا هم المعنيين بالأمر .

** وحول موضوع مختلف قال الكاتب سامي الريامي رئيس تحرير صحيفة ” الإمارات اليوم ” إن وفدا إعلاميا مكونا من رؤساء تحرير الصحف المحلية الناطقة بالعربية والإنجليزية يرافق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” خلال زيارته الرسمية إلى بريطانيا وفي ذلك دلالة على أهمية الزيارة ورغبة الدولة في توثيق علاقات المحبة والاحترام مع المملكة المتحدة التي تربطنا بها في الأساس علاقات تاريخية ممتدة إلى أكثر من / 60 / عاما.

وتحت عنوان ” القانون على جميع الجنسيات ” أضاف أنه لكن من المفارقات أن تشن وسائل الإعلام البريطانية في هذا الوقت حملة انتقادات عبر الادعاء بتعذيب ثلاثة بريطانيين مسجونين في دبي ومن خلال متابعة ما تبثه وتعيد بثه نشرات الأخبار طوال يوم أمس نجد عدم الحياد في التغطية فلم أر أو أسمع أية وجهة نظر تعبر عن الطرف الآخر أو الطرف المدعى عليه وهو دبي في حين تخاطب النشرات عواطف الجماهير البريطانية بلقاءات درامية مع أمهات السجناء وتبث ما لا يصدق عن سجون دبي في حين أن سجن دبي أفضل مئات المرات من سجون بريطانيا بل من بعض فنادقها أيضا.

وقال هكذا هو الإعلام البريطاني وندرك تماما ألا علاقة للحكومة البريطانية بما تبثه وسائل الإعلام لكن علينا أن نثق تماما بأن ليس كل ما يبث هنا في لندن صحيح والأهم من ذلك علينا ألا نرضخ لأية ضغوط إعلامية مقصودة من خلال تغيير قوانيننا لجعلها تتلاءم مع الإخوة البريطانيين المقيمين في الدولة وعلينا أن نثق بقوانيننا ونطبقها على جميع الجنسيات من دون محاباة أو مجاملة فالحكومة البريطانية لا تتدخل في الإعلام وهذا أمر مقبول بالنسبة إلينا.

وأوضح أنه في المقابل يجب على الجهات المعنية في الدولة عدم منح البريطانيين أفضلية إذا اخترقوا قانون البلد وهذا ما يجب أن يكون واضحا بالنسبة إليهم.. مشيرا إلى أنه أتفق تماما مع معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية حين قال إن ” الإعلام البريطاني يبحث دائما عن الحالات السلبية وهذه الحالات لا تتجاوز أربع إلى خمس حالات سنويا في حين أن دولة الإمارات هي ثالث أكبر دولة يعيش فيها البريطانيون خارج مملكتهم بعد أميركا وإسبانيا إذ يبلغ عددهم في الإمارات/ 120 / ألف شخص يعيشون بشكل جيد..متسائلا هل تساءل الإعلام البريطاني عن سبب اختيار هذا العدد من البريطانيين الإمارات للإقامة فيها.

وأشار إلى إذا كانت ادعاءاتهم بالنسبة لتعذيب ثلاثة بريطانيين في سجن دبي صحيحة مع أنني أجزم بعدم صحتها فهل سنرى في المقابل تقارير بريطانية تبث في وسائل الإعلام وفي نشرات الأخبار بشكل مكثف ومركز كما حدث مع خبر السجناء عن رواتب البريطانيين الخيالية في الإمارات وعن الحياة الهانئة التي يعيشونها وعن سيطرتهم على شركات وبنوك ومصارف ليست بريطانية بشكل كامل وعن توظيفهم وفقا لأعلى الدرجات الوظيفية في مناصب غالبا لا يستحقونها.

وطالب الريامي الإعلام البريطاني إذا كان نزيها ومحايدا أن يفعل ذلك وعليه أن ينقل الرأي والرأي الآخر وعليه أن يدرك أن ما يفعله قد لا يقبله كثير من البريطانيين المقيمين في الإمارات لكنها المبالغة التي ستظل صفة لا يمكن أن يتنازل عنها إعلام بريطانيا ومع ذلك علينا ألا نطلب الإنصاف منهم فهم لن ينصفونا يوما..مشددة على ضرورة التمسك بقوانيننا وألا نساير هذا الابتزاز ومن يخالف قوانين الإمارات عليه أن يدفع الثمن مهما كانت جنسيته فلا حصانة لجنسية معينة أمام القانون وليقل الإعلام البريطاني ما يشاء.

يتبع / خلا / عب/ دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/عب/ز ا

Leave a Reply

Top