تذوق نكهات الفلبين من خلال وجهات الطعام الحلال والتراث العتيق

مانيلا، الفلبين، 21 فبراير 2022 /PRNewswire/ — أدخل منزلًا فلبينيًا وستجد أن أول شيء قد يُسأل عنه المرء، هو “هل أكلت”؟ يكمن جزء هام من سحر الضيافة الفلبينية التقليدية في التأكد من تذوق زوارهم لأفضل الأطعمة التي يمكنهم تقديمها في وطنهم. وأينما ذهبت في البلد، ستختلف الأطباق المقدمة، حيث تتميز كل منطقة بشيء فريد تقدمه دائمًا

تسلط وزارة السياحة الفلبينية (PDOT) الضوء على تقاليد الطعام في البلاد من خلال برامج مختلفة تشجع اكتشافات جديدة لتناول الطعام مثل سلسلة التراث في الطهي الحلال. وقد تم إطلاق المبادرة في يوليو 2021، وتعرض اكتشافات الطعام الفريدة في مينداناو من خلال سلسلة فيديو تابعة لإدارة تنشيط السياحة، تم نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن فيسبوك ويوتيوب وإنستغرام.

متع ناظريك بالمأكولات الحلال في الفلبين وشاهد الفيديو الإطلاق على فيسبوك، و إنستغرام، و يوتيوب.

اجتمع المستفيدون من الأعمال التجارية في المأكولات الحلال أيضًا لإنتاج كتاب يقدم في المطاعم والمقاهي، تحت عنوان بسم الله قبل الأكل (Bismillah Before Eating). يسلط الكتاب الضوء على ثراء تقاليد الطعام في مينداناو وعروض الطهي الحلال المختلفة في كل منطقة من مناطق مينداناو الخمس، بالإضافة إلى منطقة بانجسامورو ذاتية الحكم في مينداناو المسلمة (بارم). الكتاب متوفر للقراءة عبر الإنترنت من خلال: بسم الله قبل الأكل

صرحت وزيرة السياحة بيرنا رومولو بويات، قائلة: “يعد الطعام جزءًا مهمًا من تجربة السياحة. إنه يعطينا لمحة عن ثقافة المكان وتراثه. من خلال تطوير سياحة الطهي الحلال، فإننا نشجع اكتشاف تقاليد الطهي لإخواننا وأخواتنا المسلمين في الفلبين والإلمام بها”.

 تعد سياحة الطهي الحلال في منطقة مينداناو مشروع تدريب توجيهي قبل الإطلاق (PDOT) تأسس في منطقة نمو الشرق الآسيوي (BIMP-EAGA) والتي تقع في بروناي ودار السلام وإندونيسيا وماليزيا والفلبين. يهدف المشروع أيضًا إلى توثيق ممارسات الطهي في المنطقة، وبصرف النظر عن الترويج لتراث مينداناو والإلمام بثقافتها، من خلال رسم خرائط الطعام التي ستساعد في خلق تجارب ومناطق جذب جديدة في مناطقها المختلفة.

رحلة الطعام الحلال

يتخذ الطعام الحلال أشكالًا عديدة في جميع أنحاء الفلبين. ففي مانيلا، توجد مطاعم عديدة ومتنوعة تقدم طعامًا حلالًا معتمدًا، بدءًا من الأكشاك الموجودة في المنطقة المعروفة باسم مدينة المسلمين (Muslim Town) بالقرب من المسجد الذهبي في قويابو (Quiapo)، والتي تقدم المأكولات الشهية مثل وصفة الباكاس لسمك التونة أو التونة المدخنة على خشب الخيزران وكعكة الأرز الجيلاتينية المعروفة باسم دودول. بالنسبة للأطعمة الفلبينية الحلال المعتمدة في منطقة ماكاتي، يقدم منفذ الطعام إيل باردو (El Prado) في فندق بيرجايا هوتيل ماكاتي (Berjaya Hotel Makati) أطباقًا مثل تينولانج مانوك “Tinolang Manok” (دجاج في مرق الزنجبيل مع الخضار)، ونيلاغانغ باكا الحلال “Halal Nilagang Baka” (وهو لحم بقري مسلوق مع الخضار) وسينيغانغ نا باكا “Sinigang na Baka” (وهو لحم بقري مطهو في حساء حامض مع الخضار).

 في منطقة كاراجا، يتم تقديم الفواكه والخضروات للزوار مغموسة في غيناموس Guinamos (السمك المخمر بالملح) للوافدين الجدد على هذه الموائد. تتوفر هذا البهارات اللذيذة أيضًا كتذكار يمكن أخذه إلى المنزل من غيناموس من إنتاج Radin في أغوسان ديل سور.

أما في كاجايان دي أورو، يمكن للمرء تناول طبق لحم بقري مقدد “ريندانغ” (Rendang ) بالكاري أو نسخته المختلطة مثل ريندانغ بيني بقري (Beef Rendang Penne) في مطعم يسمى توروغان كابي “Torogan Kape“. ويمكن للراغبين في تناول الطعام أيضًا تجربة وجبة بيباران ايه مانوك (Piaparan a Manok) أو الدجاج المطهو في حليب جوز الهند والكركم ومعجون خاص يسمى “بالابا (Palapa)”، وهو مصنوع من البصل الأخضر والزنجبيل والكركم، هذا بالإضافة إلى وجبات خفيفة من المعجنات المحلية تسمى تياتاغ (Tyatag)، ولوكاتيس (Lokatis)، وأبانغ ايه مارغاس (Apang a Margas) وبروا (Browa) ودودول (Dodol)، وتاباي اسا توروغان (Tapay asa Torogan) أو (حلوى الكسافا المخمرة). مطعم آخر حاصل على شهادة الحلال هو مطعم Cagayan de Oro’s Babu Kwan الذي يحتفل بأطباق ماراناو (Maranao) والتاوسوغ (Tausug) جنبًا إلى جنب مع الأطباق الآسيوية المفضلة.

عندما تكون في كوتاباتو، يمكن للمسافرين تجربة طبق سينينا كامبينغ (Sinina Kambing) أو لحم الماعز المطهي في التوابل والذي يقدم مع أرز السلطعون من مطعم هاشي كوزين (Hashy’s Cuisine)، وهو أحد المطاعم الحلال الرائدة في المنطقة. ومن مطابخ ماغوينداناوان (Maguindanaoan) يأتي طبق لينيغيد نا مانوك (Linigid na Manok، وهو طبق يشبه الدجاج بالكاري ويطهى على البخار في الزنجبيل وحليب جوز الهند الطازج والكركم. ويضاف إليه معجون البالابا (Palapa) ليضفي عليه نكهة عميقة. ويمكن للزوار تجربة هذا الطبق الحلال في مطعم يسمى ماما بينغ (Mama Ping)، وهو عنصر أساسي في مشهد تناول الطعام في كوتاباتو.

 أما في مدينة جنرال سانتوس، حيث تكثر التونة، فإن طبق السمك الحلال تونة بونتوت نج ( Buntot ng Tuna) في صلصة الكاري ومعجون البالابا من مطعم تامبيلاوان كامايان (Tambilawan Kamayan). في حين يقدم مطعم الكويت (Al Kuwait eatery) في إليجان طبق باتر أو باستيل، وهو طبق مصنوع من قطع الدجاج أو اللحم البقري أو السمك الملفوف بالأرز المطهو على البخار في أوراق الموز لسهولة تناوله.

وستجد أطباقًا شهية ولذيذة بانتظارك في شبه جزيرة زامبوانجا، المكونة من زامبوانجا ديل نورتي وزامبوانجا ديل سور وزامبوانجا سيبوغاي. ابدأ جولتك هناك بتناول وعاء من التيولا (Tiyula)، وهي الكلمة المحلية المستخدمة للتعبير عن الحساء في تاوسوج. وأكثر أشكاله شيوعًا هو تيولا ايتوم (Tiyula Itum)، وهو مميز بسبب مرقه الداكن اللون الذي ينتج عن إضافة جوز الهند المتفحم للطبق. وعادة ما يصنع من لحم البقر، ولكنه في بعض الأحيان يعد باستخدام لحم الماعز. إنه أحد الأطباق المتوقعة في تجمعات تاوسوج. وهناك أيضًا طبق ساتي (Satti) وهو وجبة أساسية ثابتة على مائدة الإفطار في زامبوانجا، ويمكن شراؤه من نزل ساتي مثل “Jimmy’s، وMorning Sun، وAndy’s، وDennis، وBaytal Mal“: فهم يقدمون هذه الوجبة المكونة من أسياخ اللحم البقري أو الدجاج أو مكعبات الكبد مع نسختهم الخاصة من صلصة متبلة بعناية كجزء من عروضهم الصباحية.

للزوار الذين يريدون قهوة رائعة، لا تفوت على نفسك تجربة Dennis Coffee Garden في مدينة زامبوانجا. يقدم هذا المقهى قهوة Kahawa Sug الأصلية ويقدم أطباق التاوسوغ المحلية.

استمتع بتناول السامبال وأوتاك السمك (سمك السلمون مع لحم جوز الهند المبشور ومجموعة من التوابل) ولحم بياساك (الكبد في حليب جوز الهند) في باي تال مال. يقع هذا المطعم في مدينة زامبوانجا هو أيضًا وليمة بصرية بهندسة معمارية إسلامية وزخارف ذهبية تعمل كخلفية بينما يستمتع الضيوف بأطباق مورو المتنوعة.

في منطقة دافاو، يمكنك تذوق طعام التراثي والذي يعد ثقافة محلية لدى سكان الكاغان الأصليين من خلال أميك (Amik)، وهي حلوى تُصنع عن طريق قلي خليط أرز رقيق محلى يتم تحريكه ببراعة في الزيت الساخن بأيدي متمرسة.

كما يتوفر البرغر الحلال في المنطقة حيث يقدم الشيف خالد جوروسبي طبق Black Seed Burger. تُقدم كعك الحبة السوداء الطازج المخبوز في البرغر المميز إلى جانب الخيارات النباتية.

تناول الطعام مثل السكان المحليين

من نافلة القول أن الفلبينيين يحبون تناول الطعام. ستستمتع بشعور بالنزهة الفلبينية من خلال أجواء نزهات استراحة تناول القهوة، والتي تعد مستلزماتها في صندوق مصنوع يدويًا من الروطان، وستسعد أيضًا بالتذكارات الفلبينية التي تأتي فيه.

 وستدخل في الحالة المزاجية عند فرش بساط طاولة التقليدي (Inabel)، المنسوج يدويًا في مجتمعات جبال كورديليرا بناء على تقاليد النسيج التي توارثتها الأجيال هناك. الفلبين هي أيضًا موطن النحاتين الخشبيين الحرفيين الذين يصنعون القطع والنماذج الخشبية المميزة لديكورات المنازل وأدوات الاستخدام اليومي مثل الأكواب المصنوعة من خشب الأكاسيا. تمتع بالمشروب الساخن المصنوع من حبوب البن ذات المستوى العالمي التي يعتني بها المزارعون الفلبينيون. تشتهر قهوة باراكو من باتانجاس بنكهتها القوية ورائحتها الغنية، ولهذا سميت باراكو، وهي اللفظة الفلبينية التي تصف ذكر الخنزير البري. وتتميز قهوة بنجيه التي تعد من أصناف الأرابيكا أحادية الأصل التي تنمو في مرتفعات كورديليراس بشهرتها، ويرجع هذا إلى نكهتها المحبوبة الغنية بمذاق الشوكولاتة والفواكه ونكهات وروائح الأزهار. أما قهوة الروبستا التي يتم حصادها من الأراضي المنخفضة في كافيت وبولاكان وميندورو، فإنها تحتوي على نسبة عالية من الكافيين، وهي أكثر الأصناف التجارية استخدامًا في منتجات القهوة سريعة التحضير المحلية. ويمكنك بتحلية كوبك باستخدام سكر موسكوفادو من مزارع السكر في نيغروس، حيث يحب قاطني هاسيندروس الاستمتاع بمشروباتهم في فترة بعد الظهر مع قضمات مقرمشة من بسكويت البابوريتا. تتكون أقراص البسكوت هذه من قطع مبشورة مصنوعة من دقيق القمح والسكر والحليب الخالي من الدسم والتي ابتكرت في مخبز نوسيدا (Noceda) الذي تم إنشاؤه في نيغروس (Negros) عام 1947.

 المزيد من الأطباق لاكتشافها

اعتبارًا من 10 فبراير، ترحب الفلبين بالسياح الذين تلقوا اللقاح بالكامل من البلدان الخالية من التأشيرات دون الحاجة إلى الحجر الصحي. كما فقد حصلت هذه الوجهة الرائعة على ختم Safe Travels من مجلس السفر والسياحة العالمي (WTTC) الذي يختار الوجهات التي تستوفي معايير الصحة والسلامة الدولية للسفر دون قلق.

هناك المزيد من اكتشافات الطعام في الفلبين، حيث توارثات الأجيال تراثًا غنيًا في مجال الطهي. في حين أن هناك أطباق جديدة تطورت من الوصفات الأساسية على مر السنين، إلا أن العامل الذي يجمع بينها هو النكهات الغنية والمثيرة.

المزيد من اكتشافات الطعام في انتظارك في مقاطع الفيديو هذه المتوفرة على صفحة YouTube الرسمية لوزارة السياحة الفلبينية: https://www.youtube.com/watch?v=s4oMabph_Yg&list=PLjJeD2qsshyHtOG03GEI9G0rtc6SYankY

لمزيد من المعلومات، تفضل بزيارة https://visitor.tourism.gov.ph/ أو قم بتنزيل تطبيق Travel Philippines من متجر Google Play Store وApple App Store.

للصور: https://drive.google.com/drive/folders/1hbmGRiyCqcZMnWGhwP_J4NyhTf_sds3j?usp=sharing

Top